تاريخ النقابة الوطنية للبريد

محطات في تاريخ النقابة الوطنية للبريد والمواصلات :

 

الميلاد:

لقد كانت الشغيلة البريدية أهم فصيل في الاتحاد المغربي للشغل باعتبار الإطار الوحيد أنداك في الساحة وقد كان البريديون أهم العناصر الفاعلة في العمل النقابي حيث خاضوا إلى جانب إخوانهم العمال مجموعة من النضالات والمعارك دفاعا عن الكرامة والحق في مواجهة الرأسمال الوطني والأجنبي وقد أدوا ثمنا باهظا لذلك كما أنهم استطاعوا تحقيق مجموعة من المطالب والمتغيرات القانونية والإدارية في مواجهة الإدارة .

غير أن انحراف الجهاز النقابي الذي كانوا يعملون في إطاره وتحوله إلى جهاز بورصوي يبيع ويشتري في نضالات الطبقة العاملة وضعهم الى الخروج بتنظيم مستقل هو الجامعة الوطنية لمستخدمي البريد 1963 رغم هده الولادة القصرية ضلوا دائما مصفحات للطبقات العاملة نظرا لحسهم النضالي واندماجهم في حركة الطبقة العاملة ، وقد استمر نضال الشغيلة البريدية على الحال إلى حين مجيء البديل النقابي سنة 1978 بإنشاء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حيث الإطار الشرعي الفعال والمجال الرحب لممارسة الفعل النقابي .

 

الصراع داخل ك د ش 2002:

احتدام الصراع داخل الكونفدرالية الديموقراية للشغل وتجلى دالك بعد تولى حكومة عبد الرحمان اليوسفي الوزارة الأولى وبدأت محاولة تدجين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وتحويلها إلى نقابة مسالمة لم تعد تخوض نضالات وطنية للدفاع على الطبقة العاملة فكان التوجيه الحزبي هو الهيمنة على الكونفدرالية وإزاحة قيادتها المناضلة وجعل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إطار فارغ من محتواها النضالي المبنى على الصراع وتحقيق الأهداف النبيلة التي تأسست من اجلها وكان مؤتمر العيون محطة أساسية للحسم مع الاتجاه التابع للقيادة الحزبية ودلك بإقصائه ديمقراطيا من الأجهزة النقابية مما حدا بهم إلى الخروج عن الخط والتنظيم الكونفدرالي وتأسيس إطار نقابي على مقاسهم الحزبي ولم تنأى النقابة الوطنية للبريد عن الصراع بل كان أشد باعتبار التوجه المهيمن على النقابة حيث تع إفراغها من العمل التضامني لطبقة العاملة وتم اتخاذ قرارات كعدم المشاركة في الإضرابات الوطنية إلى أن يقظة المناضلين الأوفياء للخط عمر احمد البوزيدى كانوا يقظين وتصدوا لجميع المحاولات التدجين وحسم الصراع بانسحاب التوجه الحزبي وبدأت معركة السيطرة على المقر المركزي للنقابة الوطنية للبريد وكان دور المناضلين بجهة البيضاء ومراكش دور كبير في ضبط الصراع وتأكيد للشغيلة البريدية خروج الطرف الأخر عن التوجه النضالي وحسم الصراع بالتواجد اليومي داخل المقرب واستمراره كمقر مركزي وهدا له دلالة كبيرة في من له الشرعية النضالية والتاريخية .

 

 

 

الوضع العام على مستوى الوطني مند سنة 2002:

لقد عرفت الحياة السياسية الوطنية منذ المؤتمر الوطني الخامس مجموعة من الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية أثرت بشكل ايجابي أو سلبي على الشغيلة البريدية وكدا النقابة الوطنية للبريد والموالاصلات ، ويمكن تلخيصها كما يلي :

 

على المستوى السياسي :

لقد عرفت الحياة السياسية الوطنية مند المؤتمر الوطني الخامس نوعا من الرتابة والميوعة لدرجة أصبحت يستحيل معها المحلل السياسي معرفة ميكانزمات وقواعد تنظيم اللعبة السياسية فلا الدستور احترم ولا القوانين طبقت الشيء ألدى كان له اثر كبير على الحركة النقابية ،حيث مالت الكفة لصالح الطبقة البورجوازية لما لها من وسائل لحماية نفسها قوانين ، ممارسات …. الخ

اكدد الإضراب العام ألدى دعت له الكونفدرالية2008 والمشاركة الجماهيرية الكبيرة للإضراب تحاقن الوضع السياسي في البلاد وردة فعل طبيعية عن التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي والتي تتجلى في تفريخ حزب الدولة الجديد ألدى بقدرة قادر أصبح يملك الأغلبية في أخر الاستحقاقات التي عرفتها البلاد ، مرة أخرى لتاريخ يعيد نفسه والدولة تخلق حزبا من صلب وزارة الداخلية تدعمه وتجند له جميع الإمكانيات من اجل أن يصبح العملة الأولى أو الوحيدة في المجتمع.

 

على المستوى الاقتصادي والاجتماعي :

إن اختيار الدولة للنمط الاقتصادي التابع للرأسمالية العالمية ،وخضوعها لسياسة التقويم الهيكلي المفروضة من طرف المنتظمات المالية الدولية ، كان له اكبر الأثر ليس فقط على الاقتصاد الذي أصبح مرهونا بقوى خارج الإطار الوطني بل وكذا على الحياة الاجتماعية للعمال وكدا المواطنين . خصوصا الفئات ذات الدخل المحدود الشيء ألدى أدى إلى تفاقم الفوارق الطبقية بشكل جد ملحوظ بل واتساع الفقر .

لقد أدى هدا النهج إلى انتشار البطالة وخصوصا في صفوف خريجي الجامعات ، كما تم الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين الشيء الذي أصبح يهدد الاقتصاد الوطني بالإفلاس لاسيما الطبقة العاملة هي المحرك للعملية الاقتصادية .

 

الوضع العام على المستوى الدولي :

لقد أدت سيادة الأحادية القطبية إلى استفحال وانتشار الاتجاه الليبرالي المتوحش الذي فرض على مجموعة من الدول وعلى رأسها دول العالم الثالث الشيء الذي أدى بدوره إلى فتح المجال أمام المبادرة الخاصة بتفويت اغلب القطاعات التي كان وراء بنائها عموم الشغيلة في المغرب وبالتالي انسحاب الدولة من المبادرة الاقتصادية والاستثمار علما أنها لم تؤد بعد دورها المطلوب ألا وهو تحقيق التوازنات الاجتماعية والاقتصادية .

إن انسياب الدولة في هدا النهج قلب موازين القوى لصالح الفئات البورجوازية الهجينة

لو كان هدا التأثير على السياسة الاقتصادية ، فأسلوبها الاقتصادي متخلف حيث إنها تكتفي ببعض الأنشطة الاقتصادية المحدودة كما أنها غير مستقلة عن جهاز الدولة فجميع استثماراتها تتم من خلال التسهيلات المقدمة والتي غالبا ما تكون على حساب الطبقة العاملة .

إن الأزمة المالية العالمية التي عمت الثلاثة سنوات الأخيرة بينت بوضوح إفلاس هدا المشروع الرأسمالي حيث تضررت جل القطاعات من الأزمة لكن في غياب تبلور بديل في المرحلة الحالية ودلك راجع في اختلال الموازين لصالح الرأسمالية العالمية ، فالنظام الرأسمالي يحاول تجديد آلياته لتغلب عن هاته الأزمة التي نعتبرها بنيوية ، ولا مناص عن إفلاس هدا النظام أجلا أم عاجلا .

 

الربط بين النضال النقابي والنضال السياسي :

لم تكن النضالات التي خاضتها الطبقة العاملة تتمحور كلها حول القضايا المطلبية ،وتنحصر في البعد الاقتصادي فحسب ، بل تنطلق من ضرورة الربط بين النقابي والسياسي في نضالها لتجسيم مبادئها ومنطلقاتها ، وتكدا كانت تحاكم وتنتقد أو تدين السياسة التعليمية والصحية والتشغيلية والاختيارات الاقتصادية وتناضل ضد مصادرة الحريات العامة ، وخرق القانون ، مثلما تشارك في النضال لإقرار الديمقراطية ووضع حد لظاهرة القمع السياسي .وهكذا تجاوزت الكونفدرالية مواقف وممارسات النقابية الضيقة التي تنطلق من نظرة ميكانيكية للعمل النقابي ، وتعطي الأولوية للنضال النقابي انطلاقا من أن النضال السياسي ليس ألا نتيجة للنضال النقابي في مرحلة من مراحله ، أي السقوط في موقف الانتظارية في المجال السياسي .وهنا نذكر بالموقف الذي اتخذه المجلس الوطني لمركزيتنا من الانسحاب من المجلس المستشارين وهو تعبير عن رفض تكريس سياسة السائدة على جميع المستويات ، رفضه للدور الذي يلعبه هدا الأخير والدي أصبح يشوه المشهد السياسي ومطالبته بتعديلات دستورية ، ورفضه لسياسة الحكومة في إدارة الحوار الاجتماعي .

 

الربط بين النضال والتنظيم :

إذا كان الفصل بين النضال والتنظيم إحدى الآليات التي تبرز من خلالها النقابة الضيقة التي تعلق أي شكل من أشكال النضال حتى يكتمل التنظيم فان النقابة الوطنية للبريد تنطلق في ممارستها النضالية من الوعي بالعلاقة الجدلية بين التنظيم والنضال، بمعنى أن النضال يسلهم في تقوية التنظيم وترسيخه ، والارتقاء به إلى مستويات عليا ، ويتيح للأطر النقابية ولمجموع القواعد البريدية اكتساب خصائص أساسية في الممارسة النضالية ، ويتيح للأطر النقابية ومجموع القواعد البريدية اكتساب خصائص أساسية في الممارسة النضالية كاليقظة وروح المسؤولية والمبادرة الواعية ، كما أن التنظيم المحكم والوعي يساهم في نجاح الممارسة النضالية ويحول دون تعثرها أو إخفاقها وبعبارة أخرى فان للتنظيم دورا يقوم به في تنامي النضالات ولن يكون ثمة بناء فعلي للتنظيم بدون تنامي النضالات كما لن يكون ثمة تنام متصل للنضالات بدون بناء التنظيم .

وقد تبلور هذا الفهم لطبيعة العلاقة الجدلية بين التنظيم والنضال من خلال الممارسة النضالية في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، وطبع مسيرتها مند التأسيس حتى الآن.

 

الربط بين النضال والتضامن :

لقد برزت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كنقيض موضوعي للنقابة الضيقة بربطها على الصعيد الممارسة بين النضال والتضامن باعتباره لحظة متفاعلة مع النضال ، بمعنى أن توسيع النضال وترسيخه يخلق إمكانية التضامن ، وان كل تنمية للعمل التضامني يرفع الطاقة النضالية للشغيلة البريدية صمودا وإصرارا واستعدادا لمواصلة خوض الصراع .

ومبدأ الربط بين النضال والتضامن هو خلاصة تجربة استقيناها من المعارك التي خاضتها نقابتنا علي المستوى المحلة و الجهوي والوطني ونذكر منها حملة التضامن مع نضالات جهة طنجة حيث ساهم جل الفروع في حركات نضالية من وقفات و اعتصامات كما ندر بالإضراب البطولي لموزعي البيضاء سيدي عثمان الذي خمسة أيام والتضامن المادي التي قامت به الشغيلة البريدية في جهة البيضاء والتضامن مع الإخوة عزيز قصير والأخت عتيقة سمراح والتضمن الكبير المادي مع الراحل الفقيد مولاي علي أمسكار من أجل تغطية مصاريف العلاج ، وليس أخير مشاركة الشغيلة البريدية المكتف و في جميع الفروع في الإضراب العام التي دعت له مركزيتنا .

 

 

 

النقد والنقد الذاتي :

إن القراءة النقدية للتجربة ، لا يمكن أن تكون كذلك إذا اكتفت بالوقوف عند التحولات التي تم تحقيقها خلال مسيرة النقابة الوطني للبريد ، وإلا لكانت نظرتنا في التعامل مع هذه التجربة نظرة أحادية ميكانيكية ترفض الطابع الجدلي لحركة الواقع ولا تؤمن بالصراع الطبقي كواقع موضوعي ، لذلك ولتأكيد الحرص على الانسجام بين الفكر والممارسة بين المبادئ والأهداف فلابد من التعامل مع التجربة كما تتم في الواقع لا كما نطمح أن تكون ، وهدا يعني أن نمارس النقد ، ولكن النقد الواعي الذي يهدف إلى تصحيح التجربة واغنائها حتى تكون ممارستها النقدية مسؤولة ،وهادفة ينبغي أن ننطلق من الملاحظات التالية :

التجربة الجنينية للقيادة الحالية للنقابة الوطنية للبريد حيث لم تكن الاستمرارية بين المكتب الوطني السابق والحالي .

غياب الإمكانيات المادية من أجل التأطير الشغيلة البريدية .

نقص في المتفرغين النقابيين.

غياب وضوح تنظيمي في مؤسستنا النقابية بين البريد والاتصالات .

ملف مطلبي لم يعرف أي تغيير مند 4 سنوات .

تنظيم نقابي لم يتجاوز 14 فرع نقابي ومنهم من هو مختلط بين البريد والاتصالات.

 

وانطلاقا من هذه الملاحظات يمكن القول انه بالرغم من الخطوات التي أنجزت في مجال التنظيم ، فان بناء الأداة الذي طرحته ك د ش ، كمهمة ملحة ، ومستعجلة مازال بعيدا عن التحقيق وهذا معناه أن البنيات التنظيمية ظلت دون مستوى النضالات التاريخية والمهام التي تم انجازها سواء بالنسبة للأجهزة الوطنية أو المحلية والجهوية ، كما أن الممارسة النضالية في مجال التنظيم أو خوض المعارك أو تنظيم التظاهرات تدل على أن استيعاب مبادئ وأهداف مشروع البديل التاريخي لا يتوفر لدى كثير من الأطر النقابية المسئولة بل المناضلين والقواعد ، ومن مظاهر غياب وعدم الاهتمام بالمسألة التنظيمية مسألة التسيير الإداري الذي يلعب دورا أساسيا في تنظيم العمل النقابي ومنهجيته وضبطه ذلك أن كل ممارسة نضالية وكل نشاط نقابي سيسقط في الارتجال أو الارتباك ما لم يعتمد على العمل المنظم ، وبالتالي فان التقصير في مجال التسيير الإداري إنما يدل على عقلية الاتنظيم التي يفترض الوعي بها . وتتجلى عقلية الاتنظيم أيضا في عدم الاهتمام بالتوثيق الذي يساعد بصورة منتظمة على متابعة التجربة وتطورها ورصد إفرازاتها وإخفاقاتها ، ويتيح ممارسة عملية التصحيح المباشر للتجربة النضالية في كل مرحلة من مراحلها ومن السلبيات التي تعوق تطور التجربة وتعيقها ، أن بعض المشاكل التي أفرزتها التجربة تتراكم وتبقى معلقة دون المبادرة إلى معالجتها والحسم فيها .

ودون أن نسهب في التعرض لأهمية الإعلام ودوره البالغ في كل أوجه النشاط النقابي وأثره في تقوية التنظيم ، ورفع مستوى الوعي لدى المناضلين ، واستقطاب القواعد البريدية فلا بد أن نسجل آن الإعلام ظل دون المهمة التي كان عليه أن ينهض بها . كإحدى الأدوات الأساسية المؤثرة في مسيرة وتطور تجربة النقابة الوطنية للبريد .

 

دور التنظيم وأهميته :

يقوم التنظيم بدور مركزي في كل ممارية نضالية تهدف إلى بلورة المبادئ وتحقيق الأهداف ، ومن هنا هذا الاهتمام بالمسألة التنظيمية سواء على المستوى المعالجة النظرية أو على صعيد الممارسة ،وذلك لان التنظيم هو الأداة التي يستحيل بدونها انجاز المهام وتحقيق الأهداف المرحلية أو الإستراتيجية ، ولأنه من ناحية ثانية يؤثر تأثير مباشر في قوة المنظمة أو ضعفها في تطورها أو ركودها ،في قدرتها على خوض النضال أو قصورها عن الصمود ومواجهة التحديات ويتجلى ذلك في علاقته الجدلية بالنضال ، بمعنى أن الممارسة النضالية والانخراط في المعارك والتفاعل معها ، يرفع الوعي بأهمية التنظيم وبضرورة مراجعة الهيكلة التنظيمية وتطويرها ، وهدا من شأنها آن يساهم في أنجاح كل خطة نضالية ويعفي المناضلين من السقوط في الارتباك ويجعلهم اكسر قدرة على التكيف مع محاولات التأثير على معنوياتهم ، والحد من طاقاتهم النضالية .

 

عقلنة الممارسة التنظيمية :

ومهما كانت الجهود المبذولة في هذا الصدد فانه ستضل ناقصة ما لم ترتبط بالوعي بأهمية عقلنة الممارسة التنظيمية أي ربط كل بنية تنظيمية بخطة محددة تأخذ بعين الاعتبار المعطيات الموضوعية والذاتية للواقع الاقتصادي والسوسيولوجي للواقع الذي يتم التحرك فيه دون مبالغة في تقدير قوة الخصم أو التقليل من أهميته .

وتقضي عقلنة الممارسة التنظيمية فهما واعيا بطبيعة قطاع البريد والعقلية السائدة فيه ، واهتماماته والمطالب الملحة لديه .

 

المظاهر السلبية في العمل النقابي :

ضعف الوعي التنظيمي وغياب التراكم في هذا المجال .

تعامل القواعد البريدية مع الأجهزة النقابية المسئولة بمنطق التفويض.

تعامل القواعد البريدية وارتباطها أحيانا بالمسئولين النقابيين كأفراد بدلا من التعامل مع الأجهزة النقابية ، الأمر الذي يعكس ضعفا في بلورة الوعي بالانتماء للتنظيم النقابي كمبادئ وأهداف .

هيمنة الطابع الموسمي على الممارسة النقابية لبعض الفروع .

ضعف المبادرة الفردية ، وشيوع النزعة الاتكالية في مجال التنظيم .

غياب بعض المسئولين النقابيين عن الساحة النضالية ، واقتصارهم على الحضور في بعض التظاهرات مثل فاتح ماي .

ضعف الوعي بأهمية التوثيق ، والبحث النظري .

عدم التزويد المستمر والمنتظم للمكتب الوطني بتقارير ومحاضر اجتماعات الأجهزة المحلية والجهوية .

ضعف الإبداع في الأشكال والصيغ التنظيمية والنضالية .

ضعف أو غياب الاهتمام بالتسيير الإداري للنقابة .

ضعف الاهتمام بالمشاكل الخاصة بالفئات وخاصة المرأة.

الانخراط في النقابة الوطنية للبريد:

غالبا ما يتداول وسط الأوساط البريدية أن الانخراط في النقابة الوطنية للبريد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل هو حيازة بطاقة الانخراط وتأدية واجبها المادي ، وفي اعتقادنا وقياسنا لتجربة المناضلين ، أن المنخرط داخل النقابة الوطنية للبريد هم من يساهم في أنشطتها ، وينخرط في جميع المحطات النضالية التي تقوم بها المنظمة ، ويساهم في نشر الفكر الكونفدرالي ، ويدافع على المنظمة في جميع المحطات ، ويساهم في تطوير أدائها بالنقد والنقد البناء .

 

Latest Tweets

  • It seems like you forget type any of your Twitter OAuth Data.